زراعة شجر الخوخ

الخوخ من فاكهة المناطق المعتدلة قد انتشرت زراعة الخوخ في أوروبا بوساطة الرومان، وأدخل المكتشفون الأسبان الخوخ إلى الأمريكتين في أوائل القرن السّادس عشر الميلادي. وتعتبر إيطاليا الدولة الرّائدة في إنتاج الخوخ على مستوى العالم.
و شجرة الخوخ متساقطة الأوراق . وأوراقها رمحية مستطيلة مسننة تسنيناً دقيقاً . متوسطة الحجم يصل ارتفاعها إلى سبعة أمتار ولأوراق الخوخ رائحة مميزة عند فركها ترجع لاحتوائها على مادة إميجدالين 
ينظر إليها من بين الأشجار الفائقة الجمال والأكثرها زينة عند الإزهار. تنتج الشجرة فاكهة الخوخ الطيبة المذاق وذات الفوائد الصحية العظيمة، فلا غرو أنها خيار المحترفين في الزراعة وهواة زراعة الأشجار. 
شجرة الخوخ تنقسم إلى فئتين: الفئة المثمرة وفئة الزينة، فشجرة خوخ الزينة تزرع لمظهر أوراقها الملونة الزاهية وأزهارها الساحرة.
عادة تتطلب شجرة الخوخ 5 سنوات لتعطي ثمارها.

ويعتبر الخوخ من محاصيل الفاكهة ذات الأهمية والقيمة الاقتصادية العالية، نظراً لاتفاع محصوله ولتسويقه بسع مرتفع نسبياً، إذا قورن ببعض أنواع الفاكهة الأخرى، وذلك إذا ما أحسن اختيار الأصناف والأصول والتربة المناسبة وكذلك إجراء العمليات الزراعية والبستانية التى من شأنها تحسين جودة الثمار.

القيمة الغذائية والفوائد الصحية :

يحتوي الخوخ على نسبة لا بأس بها من فيتامين ( أ ) ومادة الكاروتين وفيتامين (ج) المهمة للوقاية من بعض أنواع السرطان وتقوية مناعة الجسم، ويحتوي على نسبة متوسطة من الألياف الغذائية المفيدة للوقاية من بعض الأمراض المزمنة والإمساك وكذلك من حامض الفوليك المهم للأم الحامل وصحة جنينها. والخوخ المجفف يحتوي على كميات عالية من فيتامين ( أ ) والألياف الغذائية ولكنه يفقد معظم فيتامين ( ج ). وتناول خوخة واحدة متوسطة الحجم يعطي ما يقارب من 52 سعرة حرارية و 10 غرامات كربوهيدرات و 2.3 غرام أليافاً غذائية.